| جديد المقالات Articles | |
| جديد الصور | |
جديد الصور
جديد الأخبار
جديد الفيديو
المتواجدون الآن
تغذيات RSS
|
|
النتائج الايجابية لعمليات فصل التوائم السيامية على سمعة المملكة ومكانة الاسلام
11-05-2010 02:22
فصل التوائم يصل القلوب بسماحة الإسلام
(العلاقات الإنسانية تمثل أهم العلوم التي تؤسس لمنهج الحياة) عملة سكها مفكر لتتداولها الألسن والقلوب بكل اللغات، غير أن قائلها لم يكن يظن أن مبضع جراح سيجسدها لتصبح قصة وحقيقة تروى حدثا تلو حدث لا مجرد قول !
ميدان الحدث مركزه قلب مليك رحيم تجاوزت قيمة الإنسان لديه حدود العرق واللون والدين ليجسد إيمانه بالله واتباعه لرسوله امتثالا لقول المولى في كتابه العزيز {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ}الآية.
أنامل الأطفال لا تكذب وقلوبهم لا تجدب، ولذا رسمت أنامل صبية بولندية في المدرسة الابتدائية بمدينة ينكوفو حيث تنحدر (داريا وأولغا) - التوأمتان السياميتان البولنديتان - لوحة تتجاوز حاجز اللغة لتصبح العملية الجراحية جسرا قدر الله أن تتعمق بعبوره روح التواصل الإنساني ليس بين المملكة وبولندا فحسب بل بين المسلمين والغرب.
هذا التواصل صورت نتائجه السيدة دينا حماد إحدى مسئولات العمل الإسلامي حين كتبت لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز من بولندا: (إن الأروع فيما خلفه هذا العمل الإنساني الكبير انه تسبب في تغيير نظرة الكثير من الناس في مختلف بقاع العالم عموماً وفي بولندا خصوصاً عن الإسلام والعرب، فبعد أن كانوا ينظرون لنا نحن العرب المسلمين على أننا إرهابيون وقتلة لاسيما في ظل الحملات الإعلامية الشرسة التي تستهدفنا خلال السنوات الأخيرة أيقنوا أخيراً أن الإسلام دين خير ومحبة وسلام وتسامح، بل وأنهم اندفعوا ليتعرفوا على الإسلام والثقافة العربية بشكل أعمق إذ اتضح لهم أن ما يعرفونه في هذا المجال ليس صحيحاً وانه مبني على صور نمطية سائدة سلبية في أغلب الأحيان.
الفتاة البولندية الصغيرة التي رسمت اللوحة الموسومة طلبت معلمتها منها وزميلاتها في إحدى المدارس الابتدائية البولندية أن يعبرن عن إنسانية الحدث فجرت أنامل الصغيرة على فطرتها لترسم نخلة ينهمر منها الخير ومسجدا تشع منه الابتسامة ووجه عبدالله المليك الصادق... لم تكن التفاصيل واضحة لكن صدق الخطوط وانحناءاتها يعكس عفوية التفاعل وسرعة الاستجابة.
انجاز فريق الإنسانية الطبي يستحق الدعم باستمراره ..فحين ينجح مبضع جراح في تحقيق ما عجزت عنه مراكز الأبحاث وقنوات الاتصال وجمعيات التواصل ويؤسس لمفهوم جديد يمكن وصفه المسؤولية المجتمعية تجاه الإنسانية أجمع وهو درس إنساني تترسم معالمه في ارض لم تطأها تجارب العرب والمسلمين قط.
فريق عمل (مملكة الإنسانية)
عمل مؤسسي فريد في عصره
فريق الإنسانية يجسد حقيقة أن الأرض التي اتهمت - زورا وبهتانا - بإنبات 15 إرهابيا قتلوا الإنسان واطفأوا بسمته تملك واقعا اصدق وأكثر تمثيلا للحقيقة يجسده رجال يزرعون الخير في كل مكان... رجال يملؤون الأرض إنسانية وعطاء فيسوقوا الحياة للجميع دون تمييز... رجال تتحدث أناملهم وهي تخفف مصاب المرضى لغة العطف والمحبة فتستجيب لها النفوس والأبدان فتبرى... عجائز في ساحة الحرية بمدينة بيدغوتش هطلت أعينهن بمطر القلوب وهن يسمعن اسم الإنسان عبدالله بن عبدالعزيز يجري في خطاب يلقيه رئيس فريق مملكة الإنسانية الدكتور عبدا لله الربيعة في حفل أقامته صحيفة (غازيتا فيبورتشا)..
المسلمون في بولندا كانوا بحاجة إلى من يعرف البولنديين بهم والى أي دين ومبادئ ينتمون فقام المليك الموفق عبدالله بن عبدالعزيز بمبادرة إنسانية حانية بما لم ينجح المسلمون هناك بتحقيقه في عشرات السنين !
أكثر ما يثير الانتباه في الرسالة التي سطرتها السيدة دينا حماد إلى خادم الحرمين الشريفين وصفها بأن حياتهم - المسلمين في بولندا - قد تغيرت بعد عملية (داريا وأولغا) في تأكيد لقوله تعالى {وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا}الآية.
لم تحصر جهود فريق الإنسانية في جغرافية معينه فكما غمرت أوروبا من بوابة بولندا فقد فاضت في إفريقيا من ضفتي الكاميرون ...قصة إنسانية أخرى احتضنتها القارة السمراء ... قصة فنبوم ووشفوبو التوأمان السياميان الكاميرونيان اللذان كتب الله بفصلهما وصل قلب والدهما بأعظم دين أشرقت عليه الشمس تستحق أن تروى !.
16 ساعة في الثاني عشر من ابريل في العام 2007 كانت فيها يدا الدكتور عبدا لله الربيعة الجراح السعودي لا تفصلان أنسجة وعروق التوأمين الكاميرونيين بقدر ما كانتا تربطان قلوب أهل قرية كاملة في أقاصي إفريقيا بدين الإسلام العظيم.
والد الطفلين قال انه لم يتصور عطفا وحنانا بهذا المستوى الذي رآه في المملكة؛ فقد تجاوز عطف خادم الحرمين مشاعر أقاربه تجاهه فقد تعامل المليك الرحيم مع فنبوم ووشفوبو وكأنهما ولديه..
وأضاف قائلا: أن تعامل الفريق الطبي بقيادة الدكتور عبدالله الربيعة يعد تجسيدا حقيقيا لسماحة الدين الإسلامي، ولذا كان شهر يوليو من عام 2007 أي بعد إتمام العملية الجراحية لولديه تاريخ تحوله إلى الإسلام ليس فقط تابعا وإنما داعيا في بلده وقريته ليصحح صورة هذا الدين العظيم أمام أقاربه وأصدقائه ليبلغ عدد من اسلموا على يده أكثر من 700 مسلم جديد.
خادم الحرمين الشريفين وهو يطرق باب الخير والعمل الإنساني يفتح آلاف الأبواب لكثيرين يمكن أن يساهموا في تخفيف مصاب الإنسان في كل مكان فقد بادر الملك الموفق بإنشاء مسجد ومركز إسلامي ومدرسة في قرية السيامي الكاميروني، ليصبح المسلم الجديد والد الطفلين مؤذن المسجد.
يقول والد الطفلين السياميين من الكامرون والذي غير اسمه بعد إسلامه إلى عبدالله تيمناً باسم خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز انه عرف في الإسلام قيمة التعاون والإخاء والرحمة وان اطلاعه وقراءته في هذا الدين العظيم تكشف له وجه الإسلام الصحيح الذي يحل مشكلات البشرية.
الحمد لله
[Dim_Security NOT IMG="http://forums.naseej.com/attachment.php?s=bac30eca76c3b053716d8066f7da652a&attachmentid=4683&stc=1&d=1228040214"]
|
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|
|
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
الموقع ملك للجميع ويسمح بنقل المحتوئ ونشره سواء بذكر المصدر او عدمه ونسئل الله التوفيق للجميع وان يجعل هذا الموقع خالصا لوجهه الكريم